من السيليكون إلى الحمض النووي.. مفارقة التخزين الرقمي والبيولوجي
تخيل أن جميع الأفلام، الكتب، المخطوطات، وصور الإنترنت التي أنشأتها البشرية منذ فجر التاريخ وحتى اليوم.. يمكن حفظها في قطرة ماء صغيرة لا تتعدى حجم حبة حمص
! 💧🧬
عندما نقارن بين أقصى ما وصلت إليه التقنية البشرية في تخزين البيانات وما هو موجود في الخلية البيولوجية، نكتشف حقائق مذهلة
الحجم والكثافة التخزينية 🔹
(Data Centers) الإنسان: يحتاج لمباني عملاقة ومراكز بيانات
. تمتد على مساحات هائلة لتخزين بضع إكسابايتات على أقراص السيليكون
ولكي تتخيل الرقم: الإكسابايت الواحد = مليار جيجابايت؛ أي ما يكفي لتشغيل فيديو عالي الدقة)
(!باستمرار لمدة 13 ألف سنة دون توقف HD
جرام واحد فقط (بحجم حبة حمص): DNA الـ
قادر على تخزين 215 بيتابايت (أي 215 مليون جيجابايت)
(وهذا يعادل سعة التخزين لأكثر من مليون ونصف هاتف ذكي مجتمعة في قطرة واحدة)
: استهلاك الطاقة🔹
الإنسان: تُستهلك محطات كهرباء كاملة لتشغيل وتبريد خوادم التكنولوجيا.
البيولوجيا: يعمل الدماغ البشري بكامل قدرته التخزينية والمعالجية بقدرة 20 واط فقط (يعادل تشغيل مصباح غرفة صغير)
: البقاء والاستدامة🔹
الإنسان: تتلف الأقراص الصلبة خلال 5 إلى 10 سنوات وتحتاج للتحديث المستمر
: DNA الـ
يستخرج العلماء شفرات جينات سليمة وقابلة للقراءة من كائنات انقرضت منذ مئات آلاف السنين
: الخلاصة💡
كلما تطور العلم البشري لابتكار تقنيات تخزين جزيئية حديثة، يكتشف العلماء أنهم يحاكون تقنية بيولوجية معقدة ومحكمة وُجدت في أصل الخلق منذ البداية.
“صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ”
قاسم البيضاني
