السلوك الرقمي في العراق وتأثيراته العميقة على الاجيال

السلوك الرقمي في العراق وتأثيراته العميقة على الأجيال

بقلم: الشيخ مرتضى معاش

– يشهد المجتمع “وباءً عقلياً” بسبب الهيمنة الرقمية، مما أفرز ظواهر خطيرة كـ”التوحد الافتراضي” عند الأطفال، و”تعفن الدماغ” الناتج عن التمرير اللامتناهي للمحتوى السطحي،.
– أدت التكنولوجيا إلى “عزلة اجتماعية” رغم الاتصال الافتراضي، وتفشي الأخبار الزائفة و”التزييف العميق”، في ظل غياب “التربية الرقمية” لدى الآباء الذين يورثون الإدمان لأبنائهم،،.
– ظاهرة “تعفن الدماغ” (Brain Rot): يصف حالة “البلادة الفكرية” و”موت التفكير” الناتج عن التمرير اللامتناهي (Infinite Scrolling) للمحتويات السطحية، مما يجعل الدماغ متجمداً لغياب التأمل والنقد.
– التوحد الافتراضي: يؤدي الانغماس المبكر للأطفال في الشاشات إلى حالة تشبه التوحد البيولوجي، حيث ينفصل الطفل عن الواقع ويعيش في عزلة، وهو مرض يصعب علاجه مقارنة بالكبار.
– الإدمان والدوبامين: تُحدث الأجهزة “إشباعاً وهمياً” عبر إفراز الدوبامين، مما يخلق حالة إدمان تضاهي إدمان المخدرات، حيث يبحث المستخدم دائماً عن سعادة زائفة عبر الشاشة.
– ظاهرة المؤثرين وتضخيم الذات: يسعى “المؤثرون” لجذب المتابعين بأي ثمن (حتى بالمحتوى الهابط)، وهي عملية تضخيم للذات تفتقر للمسؤولية الاجتماعية، وتخلق قدوات سيئة للمجتمع.
– متلازمة التصاق الجهاز: أصبح الهاتف “جزءاً من الجسد” لا يفارق الفرد حتى عند الأكل أو النوم، مما يعكس حالة مرضية من الالتصاق الشديد.
– الأمراض العضوية: أدى السهر والالتصاق بالشاشات إلى أمراض في العيون (تقعر القرنية)، واختلال الجهاز المناعي (مسبباً أمراضاً مزمنة كالسكري وأمراض المفاصل) نتيجة اضطراب النوم.
– استراتيجية “الهاتف الغبي”: يُنصح بمنع الهواتف الذكية عن الأطفال، واستبدالها بـ”هواتف غبية” (للاتصال فقط) للمراهقين، وهواتف أرضية للأطفال الأصغر.
– التربية الرقمية للكبار: المشكلة تكمن في “أمية الكبار رقمياً”؛ لذا يجب تثقيف الآباء ليكونوا قدوة، بدلاً من أن يورثوا الإدمان لأبنائهم أو يستخدموا الهاتف كأداة لإسكات الطفل.
– العودة للطبيعة: التشديد على أهمية اللعب الحركي والطبيعي للأطفال (بالتراب والكرة) لضمان نمو جسدي ونفسي سليم بعيداً عن الشاشات.
– ضرورة “ترشيد التكنولوجيا” بمنع الأجهزة الذكية عن الأطفال واستبدالها بهواتف بسيطة، وتفعيل دور الدولة والمنابر الدينية لنشر الوعي وحماية الأجيال من “الموت العاطفي”…

لقراءة المقال الكامل، اضغط على الرابط:
https://annabaa.org/arabic/informatics/44642