الهجمات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات الحكومية والبنى التحتية الحرجة.

الهجمات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات الحكومية والبنى التحتية الحرجة.

الهجمات السيبرانية لم تعد سيناريو افتراضي أو خطر مستقبلي،
بل واقع يومي يهدد:
• استمرارية الخدمات العامة
• أمن البيانات الوطنية
• الثقة بالأنظمة الرقمية
• وحتى الأمن الوطني بمفهومه الشامل
🔹 التصدي لهذه الهجمات لا يكون تقنياً فقط، بل يحتاج منظومة متكاملة تشمل:
1️⃣ تشريع قوانين سيبرانية واضحة
تمكّن الجهات المسؤولة من:
• الاستجابة القانونية للهجمات
• المساءلة
• تنظيم الفضاء السيبراني
• فرض الالتزام على المؤسسات العامة والخاصة
2️⃣ وضع ضوابط وسياسات ولوائح وطنية
تنظم:
• إدارة المخاطر السيبرانية
• حماية البنى التحتية الحرجة
• تبادل المعلومات والاستجابة للحوادث
3️⃣ دعم وتمكين مركز الأمن السيبراني الذي تم تشكيله مؤخراً
وذلك من خلال:
• توفير تمويل كافٍ ومستدام
• تخصيص موازنات حقيقية لا شكلية
• بناء قدرات بشرية وطنية
• تمكينه تنظيمياً وتشريعياً ليقود المشهد السيبراني الوطني
📌 الأمن السيبراني اليوم ليس ترفاً تقنياً
بل هو:
قضية سيادة
قضية استقرار
قضية أمن وطني
وأي تحول رقمي أو حكومة إلكترونية بدون أمن سيبراني فعّال
هو مشروع معرّض للفشل من اليوم الأول.